الثلاثاء، أبريل 01، 2025

مقارنة عامة بين الإنسان و الروبوت من حيث كيفية إستخدام كل منهما لوسائل التواصل الإجتماعي

تستند هذه الاستنتاجات إلى تحليل واسع النطاق لتغريدات وسائل التواصل الاجتماعي عبر حوالي 200 مليون مستخدم في 7 أحداث.



تأتي المحادثات على وسائل التواصل الاجتماعي حول الأحداث العالمية من 20% روبوتات و 80% بشر. وتختلف المحادثات التي تجريها الروبوتات والبشر بشكل واضح: 


  • تميل الروبوتات إلى استخدام إشارات لغوية يمكن أتمتتها بسهولة (مثل زيادة علامات التصنيف، والمصطلحات الإيجابية)، بينما يستخدم البشر إشارات تتطلب فهم الحوار (مثل الرد على سلاسل المنشورات). 

  • تستخدم الروبوتات كلمات في فئات تتطابق مع الهويات التي تختار تقديمها، بينما قد يرسل البشر رسائل لا ترتبط بشكل واضح بالهويات التي يقدمونها. 

  • يختلف الروبوتات والبشر في هيكل الاتصال: الروبوتات التي تم أخذ عينات منها لها هيكل تفاعلي نجمي، بينما البشر الذين تم أخذ عينات منهم لهم هيكل هرمي. 

 اجتاحت روبوتات وسائل التواصل الاجتماعي العالم عندما أدرك باحثو الأمن السيبراني الاجتماعي أن مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي لا يتكونون فقط من البشر، بل أيضًا من وكلاء اصطناعيين يطلق عليهم الروبوتات.

تعيث هذه الروبوتات فسادًا عبر الإنترنت من خلال نشر المعلومات المضللة والتلاعب بالروايات. ومع ذلك، تستند معظم الأبحاث حول الروبوتات إلى تعريفات ذات أغراض خاصة، تعتمد في الغالب على الحدث الذي يتم دراسته.

في هذه المقالة، نبدأ أولاً بطرح السؤال: "ما هو الروبوت؟"، وندرس المبادئ الأساسية لكيفية اختلاف الروبوتات عن البشر.

نطور تعريفًا من مبادئ أولية لروبوت وسائل التواصل الاجتماعي.

هذا التعريف ينقح التعريفات الأكاديمية والصناعية الحالية: "روبوت وسائل التواصل الاجتماعي هو حساب آلي ينفذ سلسلة من الآليات على منصات وسائل التواصل الاجتماعي، لإنشاء المحتوى وتوزيعه وجمعه، و/أو لتكوين العلاقات وحلها."

مع هذا التعريف كفرضية، نقارن بشكل منهجي الخصائص بين الروبوتات والبشر عبر الأحداث العالمية، ونفكر في كيفية كون الروبوت المبرمج بالبرمجيات خوارزمية ذكاء اصطناعي، وإمكانية تطوره مع تقدم التكنولوجيا.

بناءً على نتائجنا، نقدم توصيات لاستخدام الروبوتات وتنظيمها.

أخيرًا، نناقش ثلاثة تحديات مفتوحة وتوجهات مستقبلية لدراسة الروبوتات:

  • الكشف، لتحديد هذه الروبوتات الآلية والمحتملة التطور بشكل منهجي؛

  • التمييز، لتقييم جودة الروبوت من حيث منشورات المحتوى وتفاعلات العلاقات؛

  • التعطيل، للحد من تأثير الروبوتات الخبيثة، مع عدم زعزعة المحادثات البشرية.

عنوان البحث: مقارنة عالمية لخصائص الروبوتات البشرية في وسائل التواصل الاجتماعي

المؤلفان: لينيت هوي شيان نج و كاثلين م. كارلي

المجلة العلمية: التقارير العلمية

المجلد: 15

رقم المقال: 10973

سنة النشر: 2025

https://www.nature.com/articles/s41598-025-96372-1

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق